الفلم الوثائقي ( بيتنا ) ، فلم جديد يقرر كذبة الاحتباس الحراري .
الاحتباس الحراري هذه الفرية التي أطلقها آل جور في فيلمه ( حقيقة مزعجة ) بان ما يحصل في العالم من تغيرات في المناخ بسبب الاحتباس الحراري الناتج من أفعال البشر .
ولقد كان لموقعنا المبارك ولله الحمد السبق في ترجمة فلم آل جور ( حقيقة مزعجة ) للغة العربية ، فجزى الله خيرا من قام على ترجمته ونشره في موقعنا المبارك لفضح تلك الفرية التي أطلقها آل جور وأنصاره .
ولقد رد المهدي عليه الصلاة والسلام على تلك الفرية بمقالته القيمة والتي أكد فيها بأن ما يحصل من تغيرات في المناخ مرده لله سبحانه وتعالى وغضبه على هذا العالم الملعون لا كما يزعم آل جور وحزبه .
ولقد أكد المهدي عليه الصلاة والسلام في مقالته على :
اقتباس
أن هذا هو الدليل الحق في كثرة الأمطار واشتداد هيجان الأنواء ، إنه الإعلان الرباني لتحقق بعث الله تعالى لمهديه وخليفته ورسوله ، لا كما يزعم الإنجليز هنا وغيرهم من قبل أن ذلك نتيجة للأعمال البشرية ، بل هو تأكيد وعلامة كونية على تحقق بعث المهدي عليه الصلاة والسلام .
وقد تقرر في أصول هذه الدعوة المباركة هذا الأصل العظيم من خلال كتب الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام ، وفي الكثير من مقالاته ومقالات بعض أتباعه ، يجدها القارئ منشورة بين ثنايا هذا الموقع المبارك وهي تؤكد بالأدلة الشرعية والإستدلالات النقلية الواقعية على هذه الحقيقة ، وحشد في طيات ذلك الكثير من النصوص الشرعية من كتاب الله تعالى وسنة نبيه وأقوال أنبياء بني إسرائيل الناصة على ثبوت هذه الحقيقة .
كما أن هناك نصوصا ثابتة أخرى وتعد أكثر تصريحا لم يعلن عنها بعد كلها تدعم هذه الحقيقة الشرعية والدلالة البينة على تحقق بعث الله تعالى لمهديه وخليفته ورسوله ، لكن الله تعالى لم يشأ أن يهدي هذا الكم الغفير من الخلق لهذه الحقيقة على رغم ما أورد لها من أدلة وما يشهد به الواقع شهادة صارخة جدا بهت منها كل أهل المعارف وتصاغر لها كل عقل كافر ، لذلك بقوا في ضلالهم منصرفين عن الإيمان بتحقق هذا البعث المبارك لتحقق أشراطه كما ورد بكتابهم الذي يزعمون له القداسة ، فبقوا مثل ما كانوا ولا زالوا منصرفين عن الإيمان بحق الله تعالى وبوجوب التصديق لما قال والطاعة لما أمر والإنقياد لشريعته فكفروا بكل ذلك تنزها عن إلتزام قيوده سبحانه على كل البشر ، فكان جزاء الله لهم أن صرفهم عن محبة لقائه .
وهنا كما في هذا التقرير يخبط بعض بحاثة الإنجليز بعماهم منصرفين عن الإيمان بنصوص ما يؤمنون أنه كتاب مقدس ، لكن قدسيته لم تشفع له عندهم حين ينص على هذه الحقيقية التي تاهو في تشخيص الأسباب الحقيقية ورائها ، ومع أنها بكتابهم مسطورٌ خبرها لكنهم لا يؤمنون بذلك ولا يعترفون بوجوب تصديقها كونها واردة بالكتاب الذي يدعون قداسته !! ، بل لعلهم يتعمدون التعامي عنها لأن البوح بها من الممنوعات وسط عالمهم الزائف ، لا يريدون تبيين الحقيقة لعامتهم حتى لا يقال لهم بعد ذلك : إذا أين هو المسيح ، لم يظهر بعد ؟!
ولأجل ذلك نرى هذا التكتم الغامض والإغفال الشديد لهذه الحقيقة مع صراحة النصوص في دينهم عنها .
ثم لما لم يكف الناس أن النصوص ثابتة في هذا الخصوص بمصادرها الأساسية ، حتى أتاهم المهدي عليه الصلاة والسلام ليستدل بها ثم ينصره الله تعالى ويؤيده ويشد عليهم بشراسة هذه الأنواء والأمطار الغزيرة والرياح القوية جدا تصديقا لقوله وإقامة لحجته عليهم جميعا ، ومع ذلك يبقون بحال نكران شديد وعمى طامس لم ير مثله عن أي حقيقة قط .
والآن أصدروا فيلما آخر في حربهم لله تعالى وجنوده بدعواهم مواجهة التغيرات المناخية والدعوة للحد من آثار العذابات المتوالية التي ينزلها المولى سبحانه وتعالى على رؤوس الأشرار اليوم لكفرهم به سبحانه وتعالى .
فماذا عساهم يفعلون ؟ ! لن يقدروا على شي ولو اجتمعوا كلهم الغرب والعرب بقواهم المادية كلها فهذا وعد الله ووعيده نافذ لا محالة وهو مشاهد حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها وهم من هول ما يحصل يتصايحون من شدة الألم والقادم أشد وأنكى ، فربنا الله سبحانه بيده مقاليد كل شي وهو على كل شي قدير .
اقتباس
عرض فيلم بيتنا غداً احتفالاً باليوم العالمي للبيئة
أعدت الجزيرة للأطفال النسخة العربية منه
الدوحة - الراية القطرية 3/6/2009 : بمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف غداً-الجمعة -تعرض قناة الجزيرة للأطفال الساعة 5.00 مساء بتوقيت الدوحة الفيلم الوثائقي HOME أو"بيتنا" للمخرج الفرنسي "يان-أرتوس برتراند"، ويعرض هذا الفيلم الوثائقي الذي أنتجه المخرج الفرنسي العالمي "لوك بيسون" في أكثر من خمسين دولة، من بينها دولة قطر، على عشرات القنوات التلفزيونية وقاعات السينما ومواقع الإنترنت، وقد تولّت قناة الجزيرة للأطفال، التي تملكها مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إعداد النسخة العربية لهذا الفيلم الذي سيعرض في العالم بثلاث لغات هي: الفرنسية والإنجليزية والعربية. وقامت القناة بتوزيع الفيلم ومدّته 90 دقيقة، مجاناً في العالم العربي على مختلف القنوات التلفزيونية.
ويجسّد هذا الفيلم الوثائقي، الذي تمّ تصوير جميع مشاهده من علو في أكثر من خمسين بلدًا في العالم، الوضع الذي آلت إليه الكرة الأرضية من جرّاء ما كسبت أيدي الإنسان في السعي وراء الثروة والافراط في استغلال الموارد الطبيعية وعدم مراعاة وحماية التوازنات البيئية والبيولوجية. ويأتي هذا الفيلم ضمن سلسلة الأفلام العالمية الداعية إلى حماية البيئة وانتهاج سياسات إنمائية مستديمة مثل فيلم "الحقيقة المزعجة" الذي أنتجه نائب الرئيس الأمريكي السابق "آل غور".
ويعتبر مخرج هذا الفيلم "يان-أرتوس برتراند" أن الجهد الذي بذله لإنجاز هذا العمل المتميّز هو دعوة ملحة لكل من يعيش على كوكب الأرض ليتكاتفوا في العمل من أجل حماية البيئة وترشيد استغلال واستهلاك الموارد والثروات الطبيعية. كما يؤكد برتراند على ضرورة عدم السقوط في متاهات اليأس والاحباط، لأن ذلك سيزيد المعضلة تعقيداً. مشيراً إلى أهمية العمل متعدد الأطراف سواء من خلال التوعية أو وضع سياسات صارمة لمحاربة الفقر وتعزيز الوعي الشعبي والرسمي بحتمية تغيير أنماط الحياة والعديد من السلوكيات السلبية في استغلال الثروات الطبيعية إن كانت في باطن الأرض أو في أعماق البحار.
وقد تواصل تصوير هذا الفيلم أكثر من عامٍ في العديد من المواقع من بينها دولة قطر حيث قام المخرج برتراند بتصوير المدينة التعليمية من الجوّ لتقديمها في الفيلم كنموذج يحتذى لسياسة تعليمية ناجحة وتنمية بشرية متوازنة .
رد: الفلم الوثائقي ( بيتنا ) ، فلم جديد يقرر كذبة الاحتباس الحراري .
وكذلك في الأسبوعين الماضيين عرضت قناة الجزيرة فلماً وثائقياً عُرض ضمن برنامج " نقطة ساخنة " يحمل عنوان ( في إنتظار القيامة ) !! .
الفلم يتناول الحديث عن التغيرات المناخية الرهيبة وذوبان الجليد واشتداد الحر والحرائق المنتشرة وجفاف الأنهار ، وإنتشار الأوبئة المهددة بفناء البشرية ، والكثير مما أُثبت من قبل ومن سنين عديدة في كتب رسول الله المهدي صلى الله عليه وسلم وفي هذه المنتديات المباركة بملفات كبيرة .
لا يخلوا الفلم أيضاً من تقرير فرية " الإحتباس الحراري " وأن مرد ما يحصل في العالم من هيجان الأنواء وتقلبات المناخ هو للإنسان والعياذ بالله ، ولا كأن هناك إله ديان يحقق مواعيده في الأشرار ، وكما تفضل الأخ المصاحب بذكر أن هذه الفرية قد رد عليها برد وافي كافي شافي لصدور المؤمنين معلمنا رسول الله المهدي صلى الله عليه وسلم .